الــرايـــــه

مرحبا بكم في منتداكم الرايه
الــرايـــــه

تجمع يهدف الى نشر الوعي والتعاون الايجابي في سبيل تحقيق اهداف عموم المجتمع

الحمد لله الذي جعل من خلقه شعوبا وقبائل ليتعارفوا فيما بينهم ولتتوطد عرى الاخوه والرحمة بينهم

قبيلة المسارة تعلن ولائها لسمو امير طيء الشيخ صباح غازي الحنش الطائي

قال تعالى ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم )
قبيلة المساره الطائيه عنوان العز والشجاعه والكرامه برئاسة الشيخين الكريمين الشيخ جمال عبد ضاحي والشيخ اسماعيل عبد مطلك
الرايـــه تحيي كل الاخوه الاكارم من ابناء العمومه والزوار الاجلاء وتدعو الى المشاركه في تفعيل ودعم موقعهم وفي تعزيز روابط الاخوه   

    حكومة العراق القادمه غندما يكون الحلم حقيقه / الجزء الاول

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 18/05/2010

    حكومة العراق القادمه غندما يكون الحلم حقيقه / الجزء الاول

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مارس 04, 2011 5:03 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    حكــومة العــراق القادمــه
    عندما يكون الحلم حقيقه
    مقدمة ..
    لغرض توضيح ما يجري على الساحه العراقيه وقراءة مستقبل ما ستؤول اليه الاوضاع , يجب تبيان القوى المؤثره والمحاور التي تحرك وتؤثر في الساحه العراقيه السياسيه والامنيه وجزء من ستراتيجية هذه القوى والمحاور المرحليه والراهنه في العراق والتي تتفاعل وتتشابك بأسلوب يتجدد مع مايجري من تغيرات أمنيه وسياسيه على الساحه العراقيه والاقليميه
    فالاوضاع الخطيره التي مر بها العراق ويمر بها الان في واقعه الجديد الشائك والذي اصبح بعد الاحتلال اكبر ساحه لتصفية الحسابات الاقليميه والدوليه ، بسبب تفكك نسيجه العرقي والطائفي وبنيانه الهش القائم على تراكمات موروثه وضعته بصورتها كاطراف متناقضه , تترقب وتتحين الفرص لأظهار واثبات تفوقها وجدارتها في احتواء الساحه العراقيه بشتى الوسائل والاساليب , والتي منها اسلوب النزاع والصراع المسلح الذي وللأسف تم استخدامه بأبشع صوره في ممارسة عملية احتواء فرقاء ساحة التكوين العراقي , والتي هي ليست النموذج الوحيد في المنطقه والعالم
    وحصل كل ذلك رغم ان هـناك تجـارب قاسيه مـرت بها المنـطقه في
    تاريخها القديم والراهن ومثال حي على ذلك , الموقف الراهن في الساحه اللبنانيه والتي تعاني من اسباب ونتائج الصراع العرقي والطائفي والديني وسوف تبقى تعاني ما لم تتجاوز الاسباب الحقيقيه التي ادت الى هذا الصراع والاحتدام الطائفي والديني والعرقي .
    ان مايجري في العراق هو خليط واسع من تطبيق لستراتيجيات عديده محليه واقليميه ودوليه وجدت بعد احتلال العراق فرصه لن تتكرر لها وفق منظورها وستراتيجيتها , لذا بادرت سريعا لاغتنامها واشرعت في كسب ثمار اسقاط الحكم في العراق لصالحها . واجراء تغييرات تخدم مصالحها . ولاشك ان لكل طرف او محور فيها ابعاد وارتباطات وتأثيرات من داخل العراق وخارجه
    ونتيجة لتنفيذ تلك المحاور لستراتيجيتها ان يحصل وبشكل مؤكد نزاع مسلح شرس ينتهي بفرض ارادة المحور والطرف المنتصر وقد حصل هذا , ولكن دون ان تحسم نهايه لهذا النزاع وفي اعتقادنا لن يحصل هذا الحسم , لأننا الان في عصر جديد , ونرى ان محاور الصراع فيه لم تفهم هذه الحقيقه لحد الان , كونها قد نفذت برامجها وفقا لستراتيجيات واساليب تصلح لعهود قديمه .
    واخطر هذه المحاور , متمثل بتبني ايران لستراتيجيه كانت قد نجحت سابقا في ايران وذات بعد تأريخي , تمثل وبشكل مختصر جدا على كسب الحكم بصوره ثوريه ثم قسريه , وهذا حصل قديما في فترة استحواذ الصفويين على الحكم في ايران ثم تكرر ذلك بعد قيام الثوره على حكم الشاه واستحواذ الاسلاميين الشيعه الجدد اتباع ولاية الفقيه على الحكم
    في ايران بعد تصفية من كان معهم من اركان الثوره من الاحزاب الوطنيه والقوميه والعلمانيه في ايران , واستخدام الاسلوب الثوري لاجراء تغيرات واسعه في مفاهيم وثقافات الشعب الايراني
    هذه المحاوله ارادت الحكومه الطائفيه في ايران تكرارها في العراق لاعتقادها بوجود بعض الشبه في الساحه العراقيه وايران , فبنت ستراتيجيتها في العراق على هذا الاطار
    ونرى ان ذلك لن يتكرر في العصر الحديث لاسيما بعد الفشل الذي تحقق لولاية الفقيه في ايران على يد الاصلاحيين وعدم قبولها بل ورفضها لدى الشعوب الاسلاميه والعربيه
    لذا لن يكون هناك منتصرا في هذه المعركه وان بدى لطرف معين انه قد كسب اوحقق نصرا او تقدما مرحليا في جولة الصراع داخل العراق، وللأسف اصبح الان ومنذ الاحتلال هذا المفهوم هو السائد في الساحه العراقيه والتي كان من المفترض ان لا يكون صراعا من اجل سلطه طائفيه أو عرقيه , بل ان يكون حوارا ونشاطا من أجل التقدم والرقي والحضاره , ومن أجل الدفاع عن العراق وحماية حدوده وامنه ومصالحه الداخليه والخارجيه والعمل بكل الوسائل على صيانتها وحمايتها وديمومتها , ليستمر العراق يواكب مسيرة التطور والرقي الحاصله في العالم وليس بأن يلجأ كل طرف في المحاور الداخليه ليكون اداة لمحاور الصراع الخارجي داخل العراق
    القوى والمحاور
    تم تقسيم القوى والمحاور حسب الاهميه وقوة التأثير والفاعليه وكالتالي

    المحورالاول الولايات المتحده الامريكيه . وتتمثل بكل عوامل دعم وجودها وتأثيرها من حيث القوه العسكريه الماسكه للارض والاجواء والحدود البريه والبحريه للعراق والجهد الاستخباري بشقيه العسكري والمدني والثقل السياسي والاعلامي وجهد المؤسسات ومراكز البحوث والدراسات , ومؤسسات المجتمع المدني للولايات المتحده الامريكيه وايضا يتبع لهذا المحور كل القوى الملتزمه بالتحالف والتعاون والتنسيق مع الولايات المتحده في الساحه العراقيه من دول التحالف
    ويضاف للجهد الامريكي الدول الملتزمه بالخطوط الحمراء التي لا يمكن لهذه الدول من تجاوزها في تعاملها مع الملف العراقي من دول جوار العراق وغيرها بأستثناء ايران , وان هذه الدول لها علاقات تعاون مع الولايات المتحده ولايمكنها الاضرار بمصالح الولايات المتحده في العراق فيما لو تدخلت في الشأن العراقي وان كان من اجل امنها القومي , وهذا يعتبر ايضا جهد اضافي داعم وساند بحد ذاته وان لم يفعل باتجاه خدمة الاهداف الامريكيه بشكل مباشر ، لان مجرد تقييده يعتبر قد ادى دور يخدم الستراتيجيه الامريكيه في العراق
    ويضاف لهذا المحور كافة القوى العراقيه المحليه غير الخاضعه للحكومه العراقيه وسلطتها والتي تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحده الامريكيه ودول التحالف , واضح ان المحور الامريكي واسع وكبير جدا ويشمل اطراف كثيره ترتبط بدوائر الخارجيه والاستخبارات الامريكيه في
    داخل وخارج العراق . ويعتبر المحور الامريكي مهم جدا في الحاله العراقيه كونه يمثل امتداد لاهتمام امريكي لمنطقة الشرق الاوسط , وتتميز هذه المنطقه كونها تشغل حيز كبير ضمن الستراتيجيه الامريكيه في رسم سياساتها الامنيه والاقتصاديه لما للعراق من دور حيوي فاعل ومؤثر في المنطقه وما يمتلكه من قدرات واسعه اقتصاديه وسياسيه وعسكريه , وموقعه الجغرافي المهم في الشرق الاوسط والخليج العربي ولتأثيره على صنع القرار العربي والاسلامي , وبما يمتلك من مخزون نفطي كبير مرجح لأن يكون الاحتياطي الاول للنفط في العالم , اضافه لما يملك من خامات ومعادن وارض خصبه ومياه وافره تؤهله لآن يكون في موقع الصداره ضمن هذه المنطقه الغنيه
    لذا ان عملية السيطره او احتواء العراق هدف ستراتيجي مهم لكل اطراف ومحاور التأثير في العراق والمنطقه والعالم.
    وان الاهداف الامريكيه في هذا المضمار ليست بجديده فهناك خطط قديمه وضعت كخيارات للتعامل مع العراق وضمن الحلول الامريكيه التي تخدم ستراتيجيتها ومستقبل وجودها ومصالحها القوميه في منطقة الشرق الاوسط وللحفاظ على مصادر الطاقه الاساسيه في العالم ويندرج هذا ضمن سياسة الطاقه التي تنتهجها الولايات المتحده ووسائل تأمينها بأعتبارها خيار اساسي وحيوي وهو الخيار الاول لاستمرار الولايات المتحده بوضعها الحالي وكدوله عظمى تسطيع تنفيذ برامجها الداخليه والخارجيه , ولمنع استخدام مصادر الطاقه كسلاح بديل في مواجهة الولايات المتحده من قبل اعدائها في الشرق الاوسط
    المحورالثاني ايران للوجود الايراني جذور قديمه اساسها قائم على الجوار الجغرافي والمصالح المشتركه السياسيه والاقتصاديه والثقافيه , ويتأثر الدور الايراني بالستراتيجيات التي توجه وتضبط العلاقه بين العراق وايران وغالبا ما تظهر عليها سمات التشنج والحذر يصل احيانا للصدام المسلح والحرب , بسبب اهتمامات ايرانيه مستمره باحداث تغيرات سياسيه وثقافيه وجوهريه في الواقع العراقي وبما يخدم ويدعم الاهداف الايرانيه في المنطقه وكانت في اغلب الاحيان تشهد تدخلات ايرانيه واضحه لاثارة اضطرابات واعمال عنف ومحاولة حشد فئات في المجتمع واستغلال المد الطائفي لاضعاف السلطه المركزيه وتفكيك بنية المجتمع , واخذت تنعكس على صفة العلاقات الرسميه بين الدولتين لا سيما وان ايران اعتمدت المذهب الشيعي مذهبا رسميا للدوله الايرانيه وبأطار ولاية الفقيه الشيعيه , وهذا يساهم في توريد اموال الشيعه من العالم الاسلامي الى ايران من خلال جباية اموال الخمس التي يجب ان تذهب للولي الفقيه في ايران . وتساعد ايضا في حشد شيعة العراق والتفافهم حول مرجعية الفقيه ولي امر المسلمين الشيعه , وهذا مؤكد سوف يؤهل ايران ليكون لها نفوذ وسيطره اقوى لكسب السلطه والحكم في العراق
    ويمثل هذا المحور بالوجود الايراني على الاراضي العراقيه بشكل رسمي وغير رسمي والذي يضم اجهزه الاسخبارات وعناصر الاستطلاع العميق والوحدات الخاصه , والدور الكبير لفيلق القدس بكل تفاصيله وتفرعاته

    داخل العراق والمنطقه , والوجود الرسمي المتمثل بالخارجيه الايرانيه وسفارتها في بغداد وقنصلياتها في المحافاظات الاخرى , وكذللك الدور الكبير الذي تلعبه الحكومه الايرانيه داخل ايران من ناحية الاعداد والتدريب للمجاميع المسلحه الخاصه , وعقد الاتفاقات وبناء السياسيات وتوجيه الخطط من قبل مؤسسات تعمل داخل ايران بشكل واسع ضمن تنسيق عسكري وامني واقتصادي وسياسي للاطراف المتوافقه والمؤتلفه داخل الساحه العراقيه , وايضا الاطراف المتنازعه والمتصارعه المختلفة الطائفيه والعرقيه داخل العراق وبكل تفاصيلها
    فاستطاعت ايران في فترة غياب سلطة الدوله في العراق والفراغ الذي نجم عن اسقاط الحكومه , ودخول القوات الامريكيه المنهمكه ببسط نفوذها وتأمين وضعها ، استطاعت ايران من مسك معظم خيوط ومحاور القوه والتأثير داخل العراق ((المجاميع العراقيه المسلحه الشيعيه المرتبطه بايران , والتي لها قواعد وجذور في ايران , وتحضى بدعم وتمويل وتدريب وتسليح ايراني , والفصائل المسلحه السنيه التي ارتبطت مؤخرا بايران اضافة للقوى السياسيه الاخرى الموجهه بالستراتيجيه الايرانيه في العراق )) . المحور الثالث .
    الحكومه العراقيه بكل تفاصيلها المتمثله بالاداره السياسيه لرئاسة الجمهوريه ومؤسساتها , ومجلس الوزراء ومحاوره المرتبطه به والخارجيه العراقيه ومحاورها والاجهزه الامنيه ممثله بقوات الجيش والشرطه والاستخبارات وجهاز المخابرات والامن الوطني والصحوات ، علما ان للصحوات دورا مزدوج فيما بين الولايات المتحده الامريكيه والعراق
    كما ان الشرطه والجيش متمثله بصنوف ومسميات شتى تنتشر في مفاصلها الحيويه المليشيات الداعمه لكيانات سياسيه محدده ولها ولاءات خارجيه واجندتها معروفه ، ومدعومه هي الاخرى بالتحديد من ايران .
    *وهناك قطعات شكلت حديثا من قبل الحكومه اغلبيتها من الطائفه الشيعه وهي تعتبر القوه الضاربه والمسيطره على العاصمه بغداد بالذات ومرتبطه برئيس الوزراء المالكي .
    * قطعات اخرى وهي البيشمركه الكرديه وتعتمد اعتماد كلي تقريبا على الكرد وجهازها الاستخباري ( الاشايس ) وهذه القطعات لا تأتمر بأمر الحكومه المركزيه ولاترتبط بها الا شكليا ، وتأخذ اوامرها من الحزبين الكرديين الرئيسيين الديمقراطي ( بزعامة مسعود البرازاني رئيس اقليم كردستان ) والاتحادي (بزعامة مام جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق ) ومن حكومة اقليم كردستان
    وتنتشر في المحافظات الشماليه والموصل واجزاء من محافظة ديالى وكذلك كركوك
    *هناك وحدات تستعين بها القوات الامريكيه لمواجهة المقاومه ( كما ورد في صحيفة وول ستريت جورنال) يقود هذه الوحدات او ( المليشيات) بدقه اكثر , مقربون من اعضاء الحكومه العراقيه ، وتعرف بأسماء مثل : القوات المدافعه عن بغداد ( لواء بغداد ) / ، والمدافعين عن المراقد والاماكن المقدسه .
    * والمهم في الامر ان هذه التشكيلات المختلفه المسميات عادة ما ترتبط
    بقيادات لها مكانه لدى القوات الامريكيه .
    *عادة ما يكون عمل هذه المليشيات في مواجهة المقاومه لايحقق نجاحا او يكون محكما بالفشل , فهي تنطلق في مواجهتها ضد المقاومه بوازع طائفي , وليس بينها وبين باقي القوات العراقيه من جيش وشرطه اي تنسيق ، بل ان الاخرين لا يعلمون بحركتها مما يسبب ارباكا في المشهد الامني العراقي
    وان اكبر معضله تواجهها قوات التحالف ازاء هذه الوحدات ( الميليشا ) هو (الولاء) الواضح لقياداتهم التي يستلمون منها التوجيه ويرتبطون بها عقائديا وحزبيا , وليس من قوات التحالف
    المحور الرابع
    الحشد المتعدد للقوى المقاومه العراقيه
    وبكل مكوناته المتعددة الولاءات والانتماءات والاهداف والغايات
    فبالرغم من ان المقاومه اكتسبت دعما شعبيا واسعا في بدايتها او كانت اسرع مقاومه من نوعها في تاريخ انطلاق حركات المقاومه للقوات المحتله في التاريخ المعاصر.
    لكنها لم تكن عند البعض الاخر من العراقين وانطلاقتها بهذه السرعه علامه ايجابيه ، علما ان جزءا آخر من العراقين اعتبر المقاومه بمثابة
    رد اعتبار جراء احتلال العراق , ودليلا على صلابة الشعب العراقي ورفضه للاحتلال ولكن بالمقابل هناك جزءًِ آخر من العراقيين فضلوا التعامل مع قوات التحالف كأمر واقع ومؤقت يمكن ان يفضي بأعتقادهم الى( عراق جديد )
    رغم ان المقاومه حققت نجاحات مهمه , لكنها واجهت عقبتين رئسيين هما: اولا : بروز واتساع ظاهرة المقاتلين العرب الذين دخلوا العراق كمتطوعين قبل الحرب وبعدها , واحتلت هذه الظاهره مكانه اعلاميه مهمه في ساحة العمليات العسكريه حتى ان قوات التحالف تحدثت عن هؤلاء المقاتلين كبديل عن المقاومه العراقيه ونسبت اليهم معظم العمليات في مسعى يبدوا لامتصاص زخم المقاومه واحداث شرخ في بنية وصف المقاومه ، واستمرت قوات التحالف تنسب العمليات الى مقاتلين اجانب لتأخذ صفة الارهاب وبالتالي سوف ينسحب هذا المفهوم على المقاومه العراقيه المواجهه لقوات التحالف ميدانيا , والتي تأخذ وضمن الاعراف والقوانين الدوليه صفه الشرعيه في مقاومة الاحتلال .
    *لقد كان لتحويل صورة المقاومه العراقيه من رد فعل شرعي للاحتلال الى مجرد عمليات (ارهابيه) تنفذها مجموعات اجنبيه مرتبطه بأجنده خارجيه . بالاضافه للتفجيرات التي حصلت في المدارس والاسواق والاماكن العامه والمصارف فشكل عقبه كبيره امام المقاومه
    *وهذا كله عزز حجج التيار غير المتحمس للمقاومه او القلق من نتائجها خاصة بعد ربطها اعلاميا باستهداف المدنين وقتل طائفه معينه دون غيرها
    ثانيا/ غياب البعد السياسي العلني والاعلامي للمقاومه الامر الذي منح قوات التحالف فرصه اكسبت المقاومه اوصافا تقلل من اهميتها مثل حصر مرجعيتها بالنظام السابق , وربط اسباب انطلاقها ب(اليأس) والمصالح الضائعه ، ومحاولة استعادة السلطه .
    وساهم في ذلك الآدعياء والمتضررين من جراء فقدانهم السلطه وادعوا بأنهم جزء من المقاومه العراقيه
    المحور الخامس
    القوى السياسيه العراقيه المعارضه غير الداخله في العمليه السياسيه وشبكة ارتباطاتها المتعدده الداخليه والخارجيه التي تؤثر على الساحه العراقيه بكل اوجه التأثير وكل ضمن الاجنده التي يعمل بها واجندة الاطرف المؤثره فيها
    المحور السادس
    دول الجوار العراقي الاخرى خاصه ودول الشرق الاوسط والدول الاوربيه وباقي دول العلم وكل دوله حسب علاقتها بالعراق ومستوى تأثرها وتأثيرها بالعراق من الناحيه السياسيه والاقتصاديه والامنيه

    الحقائق السياسيه والمأزق الامريكي
    بالرغم من اعلان الولايات المتحده الامريكيه عن نشر الديمقراطيه في الشرق الاوسط كهدف اساسي ، الا ان السياسين في العراق ركزوا على
    كيفية البقاء في السلطه وكسب الرهان لمستقبل العراق ، والتأكيد على هيمنة اتباعهم والعمل على اساس هزيمة من يخالفهم ، وبكل الوسائل المشروعه وغير المشروعه .
    والقوه السياسيه الاكثر حظورا في العراق هي المرتبطه بشكل آو آخر بايران والمراجع الدينيه ، واتخذت في المرجع السيستاني عامل دعم لها في تنفيذ اهدافها على غرار النظام في ايران .
    أعتمدت الولايات المتحده التقسيم السياسي المتعدد للشعب العراقي (شيعي - سني - كردي ) واعطت نسب افتراضيه تقديريه غير واقعيه لكل قسم من هذه الاقسام الثلاثه.
    وتعتبر ان الساسه الشيعه هم اقرب الى الحزبين الكرديين الرئيسيين ويمكنهم بالتالي الاتفاق على حكم العراق ، واما بالنسبه للسنه فتعتقد انهم احد المصادر الاساسيه للعنف ، والعائق امام تحقيق الديمقراطيه في العراق
    * وقد ارتكبت الولايات المتحده خطأ فادحا في ذهابها الى التقسيم اعلاه الذي اتضح عدم صوابه ، وانه خدم مجموعه من السياسيين المتأثرين بأجنده خارجيه ، ولم تجري اي تعداد للسكان لحد الان ولحين تمكن الحكومه من اجرائه
    وهذا سبب في انهم لم يتمكنوا من اعادة النظام الى البلد واستتباب الامن فيه وبدلا من استقراره ظهرت الفوضى وبشكل واسع ، فانعدمت الخدمات واصبح الفساد المالي والاداري صفه للعراق وتكرس الفرز الطائفي والسلطه الطائفيه .
    وان ستراتيجيه ايران في العراق من خلال توجيهها للاحزاب المرتبطه بها بالتفاهم مع الولايات المتحده وتثقيفها لاتباعها بأجتناب مقاومة الجيش الامريكي مما يجعل الولايات المتحده تطمئن اليهم ، بغية الاستمرار بمسك السلطه والمفاصل الحيويه والمهمه فيها كالدفاع والداخليه والنفط والماليه وغيرها .
    * وهذه المنهجيه التي سلكتها الاحزاب والسياسين الموالين لايران ، والتي غفل عنها السنه في العراق وجعلوا من قتال قوات التحالف هدفا رئيسيا للحيلوله دون استمرار الاحتلال واخراج القوات الامريكيه ثم استعادة السلطه من جديد ، وهذا من الاخطاء الستراتيجيه التي وقع بها اهل السنه فقد اصبحوا جميعا هدفا لغرمائهم في الساحه العراقيه وتم وضعهم في حالة عداء وتم استهدافهم , باستثناء بعض المكونات التي لاتحضى بتأييد غالبية السنه ولم تستطع تقديم ما يطمئن السنه لوضعهم الراهن والمستقبلي
    * وقد حذر السياسي الامريكي (كيسنجر) من مخاطر نشوب الحرب الاهليه وان لاتكون الولايات المتحده جزءا منها , وهنا برز دور ايران في جر العراق الى حرب اهليه لعدة اسباب منها :
    * توريط الولايات المتحده للدخول في أتونها (في محاولة لدعم الاحزاب الشيعيه ) بكل ما تستطيع ، بغية اضعاف السنه واشغالهم لابعاد خطرهم عن الجيش الامريكي وقوات التحالف وفي نفس الوقت اعتبرت هذه فرصه للطائفه الشيعيه ، استطاعت من خلالها تحقيق مكاسب على حساب السنه ، فمارسوا اعمال عنف كالقتل والتهجير وهذا الذي سيدفع الولايات المتحده الامريكيه لحماية السنه في نهاية المطاف ، وعندها ستكون في مواجهة السلطه الشيعيه ، وستجلب على نفسها عداوة الشيعه في العراق المدعومين من قبل ايران .
    الستراتيجيه والتخطيط . الولايات المتحده الامريكيه
    أ- لايمكن حصر ستراتيجية الولايات المتحده في العراق كأداة لوحدها وبمعزل عن ستراتيجيتها في المنطقه لتحقيق الغايات والاهداف الامريكيه في العراق فهي واسعه وممتده لتصل وتشمل دول العالم تقريبا وبمستويات مختلفه من الاهميه والتنفيذ ، لذا فالستراتيجيه الامريكيه في العراق وبشكل مختصر , مبنيه على الاستمرار بوجود امريكي في العراق يضمن ثبات العراق على المسار الذي وضع له ضمن فلك الشرق الاوسط الجديد , ويتضمن هذا التواجد صفه عسكريه محدوده في نهاية المطاف وثقل سياسي يضمن استمرار علاقات سياسيه واقتصاديه وثقافيه متينه تفرض استمرار الحفاظ على المصالح الامريكيه في العراق وثبات العراق في مساره الذي ذكرناه آنفا . ب- الحفاظ على ثمرة احتلال العراق الاساسيه الوحيده ( سياسيا ) والتي قدمها الرئيس السابق بوش للشعب الامريكي انه اقام نظام حكم ديمقراطي وهذا هدف ستراتيجي قدم في سبيله الجيش والشعب الامريكي وخزانة الولايات المتحده ارواح ودماء واموال ضخمه جدا فهي تضحيات جسام لدى الامريكيين , لذا فهو اعتبره خيار اساسي لامناص عنه وقدم ايضا تنازلات كبيره في سبيل تحقيقه وصورها انها شكليه لايران المستفيد الوحيد والاكبر من كل التغيرات والاحداث التي جرت وستجري
    وللاسف في العرق ( في حالة استمرار المجتمع الدولي والولايات المتحده والجامعه العربيه ودول الجوار العراقي عدى ايران في التغافل او التجاهل والتغاضي عن ما يجري في العراق ) ، طبيعي هناك ثمرات اخرى لامريكا في احتلال العراق لكنها لاترقى لمستوى التضحيات التي قدمتها الولايات المتحده في حاضرها ومستقبلها ( الدوله العظمى الاولى في العالم ) لقد وقعت الولايات المتحده الامريكيه في نفس الخطأ الذي ارتكبه صدام حسين في وثوقه وتصديقه بالسياسه الايرانيه وادعاءاتها ووعودها عندما قام بأرسال الاسطول الجوي العراقي المدني والعسكري الى ايران كقاعده امينه واسلوب مناوره مرحلي ضمن استراتيجيه المحافظه على قوة ردع في المعركه المقبله التي توقعها مع الولابات المتحده ومحاوله منه لفتح صفحـه جديـده مع ايران (وبهذه البساطه) , وقع بوش بنفس خطأ صدام حسين حينما وثق بادعاءات ايران السياسيه وستراتيجيتها التي سوقتها ايران للولايات المتحده بأنها ستكون فقط حليفا او أداة مساعده سريه تساهم ، وفقط في اسقاط الحكم في العراق والعمليه كلها وفق ما صورته ايران لامريكا ان ذلك لأجل تحقيق مكاسب سياسبه داخليه لايران كون نظام الحكم في العراق قد حقق تفوق ونصر بشكل محدود على ايران في حرب السنوات الثمان وثق بوش بادعاءات ايران بأنها ستلتزم بحدود دورها في العراق واستخدم ادواتها في تحريك ورسم مستقبل سياسة العراق وجعلها خياراته الوحيده
    * الستراتيجيه الامريكيه تقتضي ان يكون هناك وجود لقوى سياسيه صاحبة قرار في الحكومه والبرلمان العراقي تظهر للعالم والشعب العراقي انه يمثل موكونات العراق . وبشكل ايضا يظهر انه يحفظ حقوقهم جميعا رغم ان هذا لم يحصل لحد الان في الواقع ولن يحصل في ضل ( سياسة التضحيات الامريكيه بمصالحها ومصالح غيرها من اجل تحقيق مكاسب مظهريه وفي حقيقتها خسائر كبيره لها وللعراق والمنطقه ) , وتقتضي الستراتيجيه التي يجري عليها تحديث وتعديل طفيف في الاليات والموازنات وحسب الظروف والتجربه لتصحيح ما امكن من الهفوات والاخطاء الكبيره . وبعد تجربة السنوات الاربع مع الحكومه العراقيه الحاليه برئاسة المالكي والتي سبقتها اقتضت الستراتيجيه الامريكيه ولتصحيح اخطائها بأن تسمح وبشكل يضمن حدوث توازن في القرار والتمثيل في الحكومه العراقيه القادمه ولايدع مجال للانفراد بالقرار كما هو عليه الان ، حيث أصبحت الحكومه العراقيه تنفذ وبشكل كامل لستراتيجية ايران
    فتسرب من اوساط مطلعه امكانية مشاركة قوى وطنيه غير مواليه لايران واطراف لم تشترك سابقا في العمليه السياسيه وبعض المنتمين لحزب البعث في الانتخابات القادمه ، وتكوين حكومة موازنات لايكون لطرف قيها امكانية التفرد بالقرار أو ذات اغلبيه عظمى كالذي حصل في سابقتها ولتتمكن الولايات المتحده بنفس الوقت من التأثيرعلى سياستها , لتحافظ على مسار العراق الذي وضعته له في المنطقه والساحه الدوليه وبدون ازعاج أو حرج من تأثيرات وهيمنة الحكومه الايرانيه وفرض ارادتها على الحكومه العراقيه , وتكون صورة هذه الحكومه قريبه من الواقع العراقي وتقترب من التركيبه الحقيقيه لمكونات الشعب العراقي , وتحاول أخراج العراق من المأزق الحالي بخلافاته العميقه وصراعاته الطائفيه والعرقيه , واتضح ذلك جليا في تصريحات السيد جوبايدن نائب الرئيس الامريكي وتصريحات السيد جلال الطالباني وغيرهم من المسؤولين الامريكين والعراقين في الاونه الاخيره ، هذه الستراتيجيه المرحليه تقلب صفحه سابقه كانت ضروريه لامريكا في تظييق المجال لحمل اطراف سنيه مؤثره في المقاومه على الانخراط في العمليه السياسيه وهذا جاء بعد مفاوضات طويله اجرتها الولايات المتحدة مع اطراف سنيه ذات صله بالمقاومه وحزب البعث خلال العام 2005 , 2006 , ولكن دون ان يتوج ذلك باتفاق سياسي علني وقد نجحت الولايات المتحدة في تحقيق ستراتيجيتها تلك ، فبمجرد دخول هذه الاطراف في المفاوضات يكفي لاحداث صراعات واختلافات بين الجماعات السنية الرافضه للدخول في العمليه السياسيه وكذلك الفصائل المقاومه فتختلف في الرؤيه والاساليب التي ترى انها مناسبه لتحقيق اهدافها ، والتي منها اخراج قوات التحالف من العراق بالمقاومه العسكريه او السياسيه . ج- ستراتيجية الولايات المتحده القادمه في عملية الموازنات السياسيه والعسكريه والامنيه للقوى السياسيه العراقيه لاتروق لايران والاطراف الماسكه للحكم والمتحالفه معها في العراق , وبدا ذلك واضحا من خلال التحركات الايرانيه وتصريحات صادره من مسؤولين عراقيين كبار منهم رئيس الوزراء نوري المالكي . د-الستراتيجيه الامريكيه تهدف الى تكوين ودعم احزاب وكيانات سياسيه عراقيه لاتحمل ضغينه أو عداء للولايات المتحده والجيش الامريكي وتتمحور آلية دعم هذه الستراتيجيه من خلال توظيف نتاج صراعات عميقه وواسعه بين اطراف ومكونات عراقيه تختلف في المفاهيم الثقافيه والطائفيه والعرقيه , تساعد على نسيان كراهية وظغينة هذه المكونات والشعب العراقي للولايات المتحده ، فبعد ان غضت الولايات المتحده الطرف عن ايران بادرت ايران لتدخل وتسوم الشعب العراقي مباشرة أو بادواتها المعروفه اشد التنكيل والتمزيق والتدمير , ولتجد ايران فرصه للنيل من العراق وتثأر لتأريخها الحافل بالعداء للعراق وللعرب عموما , والمليء بالاخفاقات تجاه العرب كونهم السبب في ضياع امبراطورية فارس , وهذا يحقق لايران ان يبقى العراق هزيلا ضعيفا يعاني طويلا من صراعاته الداخليه الدينيه والعرقيه والطائفيه ومثقل بالمشاكل والاعباء الخارجيه والديون ولايمكن له ان ينهض من جديد , خصوصا انه لم يجد اي فرصه منذ حربه مع ايران ولحين سقوط النظام في 2003 , لذا اغتنمت الفرصه ايران ودخلت بكل قوه , وبهذا الاسلوب الواسع وبين كل اطراف الصراع الداخلي في العراق , وهذا الدخول والتدخل الايراني والنفوذ الواسع يخدم ستراتيجة الولايات المتحده في جانب مرحلي يتلخص في ان هذا التدخل سوف يأخذ صفه سيئه وممقوته لدى عموم الشعب العراقي ولكن بعد اكتشاف اهدافه وضرره الكبير على الشعب العراقي وهذا ماتريده وترغب به الولايات المتحده في تحويل عداء الشعب العراقي مره اخرى الى ايران بعد نجاح اتفاقيه السلام بينها وبين العراق وبالتالي سوف يقبل الشعب بعلاقة صداقه جديده مع الولايات المتحده مبنيه على تحقيق مصلحة العراق بدفع ضرر اكبر من ايران بضرر اقل منه , بعد ان وجد دخول الولايات المتحده للعراق وان كان سلبي فأنه سيكون في منظور الشعب العراقي قبول البديل الامريكي وان كان هو السبب في افساح المجال واخلاء الساحه لايران , الا انه قد يعتبره اقل ضررا من الدماء والخراب الذي حصل ويحصل بسبب التدخل والنفوذ الايراني وهذا جانب من الستراتيجيه الامريكيه في العراق
    الستراتيجيه العراقيه
    الستراتيحيه العراقيه المستقله مفقوده وليس لها وجود ابدا فهي تابعه وبشكل كامل ومباشر لاجراءات تنفيذ الستراتيجيه الايرانيه وفي جانب بسيط وشكلي لستراتيجية الولايات المتحده ، فيما يبدو انه تسليم امريكي لملف العراق لايران , ولذا تم اختصارها بأسم الستراتيجيه الايرانيه العراقيه في العراق , تستند هذه الستراتيجيه على مبدأ مسك رئاسة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 10:10 am